مورينيو يتحدّث عن علاقته ببوغبا: لم أكن أكثر سعادة به مما أنا عليه الآن

Reuters


ويتردّد في التقارير الصحافية توتر العلاقة بين المدرب واللاعب المتوج الشهر الماضي بلقب كأس العالم في كرة القدم مع منتخب بلاده. وأشارت التقارير إلى رغبة اللاعب البالغ 25 عاما في الرحيل عن النادي على خلفية هذه العلاقة المضطربة، لاسيما بعد تصريحات للبرتغالي اعتبر فيها أن بوغبا يقدم مع فرنسا أداء أفضل مما يقدمه مع النادي.

وانضم بوغبا إلى يونايتد في صيف العام 2016 من يوفنتوس الإيطالي، في صفقة وصلت قيمتها إلى 105 ملايين يورو. ومنحه مورينيو الذي يخوض موسمه الثالث مع "الشياطين الحمر"، شارة القيادة في المباراة الأولى في الموسم الجديد من الدوري الممتاز ضد ليستر سيتي (2-1).

إلا أن بوغبا أثار المزيد من الغموض حول علاقته بمورينيو، بقوله بعد تلك المباراة "ثمة أمور، وثمة بعض الأمور التي لا يمكنني أن أقولها، وإلا سأتعرض لغرامة" من قبل النادي، وسط تقارير عن أن اللاعب والمدرب عقدا في أعقاب هذه التصريحات، اجتماعا كان متوترا.

إلا أن مورينيو الذي يستعد الأحد للقاء مضيفه برايتون في المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي، نفى هذه التقارير، وأكد أن العلاقة مع بوغبا وثيقة.

وقال "الحقيقة اننا معا منذ سنتين ومنذ بعض الأسابيع، وأنا لم أكن أكثر سعادة به مما أنا عليه حاليا. لا يمكنني أن أطلب منه المزيد".

أضاف "أتى الى هنا يوم الاثنين (الأسبوع الماضي)، وتدرب لثلاثة ايام، وطلبت دعمه ومساهمته في مباراة مهمة بالنسبة الينا (افتتاح الدوري) وقت واجه الفريق صعوبات، وقد فعل ذلك وبشكل أفضل مما كنا نتوقع".

وتابع "عندما يقول (بوغبا) إنه قام بذلك من أجل المشجعين ومن أجل الفريق، فهذا بالضبط ما أريده. وهذا تحديدا ما طلبته من بقية اللاعبين"، منوها بأن لاعب خط الوسط "يعمل جيدا، ويلعب جيدا".

وسيحمل بوغبا شارة القيادة مجددا في مباراة الأحد، في انتظار عودة الإكوادوري المصاب أنطونيو فالنسيا من إصابة في ربلة الساق.

لم نتشاجر أبدا 

وشدد مورينيو على أن جل ما يطلبه من بوغبا هو "أن يلعب جيدا، أريده أن يلعب للفريق، وللمشجعين، وهذا ما هو عليه الأمر حاليا".

وتابع "يتوجب علي القول دفاعا عنه: لا تضعوه في موضع يمكن للناس الاعتقاد بأنه (بوغبا) غير لائق وغير متعلم، في حين أنه كذلك".

وقال مورينيو "لم يتشاجر معي أبدا. لم نتبادل مرة واحدة تعابير قاسية، كل ما بيننا قائم على الاحترام، ولا مشكلة لدي معه على الاطلاق".

كذلك سخر مورينيو من الحديث عن تغريم بوغبا، مشيرا إلى أن اللاعب الوحيد الذي تعرض لغرامة في الفريق هو الفرنسي أنطوني مارسيال، والذي فرضت عليه غرامة مالية بسبب عدم التحاقه بجولة فريقه في الولايات المتحدة الاميركية بعد ولادة طفله.

أضاف "لن أقوم بسؤاله (بوغبا) عن الموضوع. أريد منه أن يتابع عمله وأن يلعب بالطريقة التي يقوم بها حاليا، وهذا كل ما في الأمر".

وبعد عروضه القوية في نهائيات كأس العالم وفي مباراة يونايتد الافتتاحية في الدوري، رأى مورينيو أن بوغبا وضع معيارا لأدائه سيحافظ عليه، مشددا في الوقت ذاته على أن لا مشكلة لديه في حال تراجع هذا الأداء.

وقال "أنا واثق للغاية من قدراته، وإذا حصل العكس فهذه كرة القدم (...) إذا كان هدفه اللعب للفريق، للمشجعين، إذا كان فعلا هذا الهدف، فلديه الحق أحيانا في تقديم مباراة سيئة".