مواجهات قوية في الـ"يوروبا ليغ"

REUTERS

تخوض الفرق المرشحة لنيل لقب مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" لكرة القدم خصوصًا أرسنال الإنكليزي وميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني اختبارات سهلة غداً الخميس في ذهاب الدور الثاني، فيما تبرز مواجهتان إيطالية-ألمانية، الأولى بين نابولي ولايبزيغ، والثانية بين بوروسيا دورتموند وأتالانتا.

وتلعب أندية أرسنال وميلان وأتلتيكو مدريد خارج قواعدها غدًا حيث يحل الأول ضيفاً على أوسترسوند السويدي، والثاني على لودوغوريتس البلغاري، والثالث على كوبنهاغن الدنماركي.

ويعول أرسنال كثيراً على الظفر بلقب المسابقة لضمان المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا في ظل معاناته لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل في الدوري الممتاز، على غرار مواطنه مانشستر يونايتد الذي توج العام الماضي وحجز مكانه في المسابقة القارية الأم هذا الموسم.

يذكر أن بطل مسابقة الدوري الأوروبي يشارك تلقائياً في دوري الأبطال في الموسم التالي.


ولن يجد أرسنال أي صعوبة في تخطي عقبة أوسترسوند الذي تأسس في 31 تشرين الأول/أكتوبر 1996، أي بعد شهر من استلام فينغر مهمة تدريب "المدفعجية"، على الرغم من أن الفريق سيفتقد خدمات مهاجمه الدولي الفرنسي الكسندر لاكازيت من 4 إلى 6 أسابيع لخضوعه لعملية جراحية في الركبة.

وهي المرة الأولى التي يواجه فيها أرسنال فريقًا سويدياً في المسابقات القارية منذ لقائه أيك سولنا موسم 1990-1991 في دور المجموعات لمسابقة أبطال أوروبا.

ويشرف المدافع الانكليزي السابق غراهام بوتر على تدريب أوسترسوند منذ كانون الأول/ديسمبر 2010 عندما كان يلعب في الدرجة الرابعة، وتعاقد معه لمدة 3 أعوام مددها إلى ثلاثة أخرى بعدما قاده إلى الدرجة الثانية عام 2013.

ونجح بوتر في قيادة فريقه إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه عام 2015، ثم إلى لقبه الأول في تاريخه عام 2017 عندما توج معه بلقب كأس السويد.

ودافع بوتر سابقًا عن ألوان أندية انكليزية عدة أبرزها ساوثهمبتون وبرمنغهام سيتي وستوك سيتي ووست بروميتش ألبيون.

ميلان يريد اللقب 
                
ولا تختلف طموحات وحالة ميلان عن أرسنال حيث يجعل من مسابقة يوروبا ليغ هدفا للعودة إلى المسابقة القارية الأم خصوصاً في ظل تباين نتائجه في الدوري المحلي.

وتحسنت نتائج ميلان نسبياً في الآونة الأخيرة، فبعد فوز وحيد في مبارياته الخمس الأولى مع مدربه الجديد لاعب وسطه الدولي السابق جنارو غاتوزو، تحسن أداء ميلان تدريجياً وحقق السبت فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة (المباراة الأخرى في هذه السلسلة انتهت بالتعادل) عندما تغلب على مضيفه سبال برباعية نظيفة.

ويحارب ميلان على جبهتين، ففضلاً عن المسابقة القارية، سيخوض إياب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية أمام لاتسيو في 28 شباط/فبراير الحالي في روما بعدما تعادلا سلبًا ذهاباً في 31 كانون الثاني/يناير الماضي.

من جهته، يخوض اتلتيكو مدريد الساعي إلى تضميد جراحه بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي حل فيها وصيفاً في 2014 و2016، اختباراً سهلاً نسبيًا أمام مضيفه كوبنهاغن الدنماركي.

وتنتظر نابولي متصدر الدوري الإيطالي قمة نارية أمام ضيفه لايبزيغ وصيف بطل الدوري الألماني.

ويسعى نابولي، بطل 1989، إلى استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق فوز مريح يضمن به مواصلة المشوار القاري، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام لايبزيغ الذي يخوض غمار المسابقة للمرة الأولى في تاريخه القصير (تأسس في 19 أيار/مايو 2009).

ولا تخلو المواجهة بين بوروسيا دورتموند الألماني وأتالانتا الإيطالي من صعوبة خصوصًا أن الأخير يقدم مستويات لافتة هذا الموسم إن كان محلياً حيث يحتل المركز الثامن أو قارياً حيث تصدر المجموعة الخامسة أمام ليون الفرنسي الذي تقام المباراة النهائية للمسابقة على أرضه في 16 أيار/مايو المقبل.

ويكمل نابولي وبوروسيا دورتموند المشوار القاري في يوروبا ليغ بعد فشلهما في تخطي دور المجموعات في دوري الأبطال.

وتبرز ايضا مباريات ليون مع فياريال الإسباني، وسلتيك الاسكتلندي مع زينيت سان بطرسبورغ الروسي بطل 2008، وستيوا بوخارست الروماني مع لاتسيو الايطالي، ونيس الفرنسي مع لوكوموتيف موسكو الروسي، ومرسيليا الفرنسي مع سبورتينغ براغا البرتغالي، وسبارتاك موسكو الروسي مع أتلتيك بلباو الإسباني.

وتقام مباريات الإياب في 22 شباط/فبراير الحالي.