AFP

هل يفرض فاليرين إسماعيل نفسه على إدارة فولفسبورغ؟

يأمل الفرنسي فاليرين إسماعيل في أن يثبت جدارته ويتمسك بمنصبه مدرباً لفريق فولسبورغ الألماني عقب الإطاحة بالمدرب السابق ديتار هيكينغ.

الصبر عنوان المرحلة الراهنة في نادي فولفسبورغ الألماني حيث يعتزم الفريق الحصول على قدر كاف من الوقت من أجل العثور على الخليفة المناسب لمدربه المقال ديتار هيكينغ وقد يستقر الحال في نهاية المطاف على الاستعانة بفاليرين إسماعيل مدرب الفريق الرديف الذي تولى المسؤولية بشكل مؤقت.

رفاهية الخطأ غير متاحة بالنسبة لكلاوس ألوفس الرئيس التنفيذي لنادي فولفسبورغ في عملية الاستقرار على المدرب المناسب، خاصة بعد فشل بعض الصفقات الجديدة للفريق في إثبات وجودها.

وتولى إسماعيل مدرب الفريق الرديف، المسؤولية مؤقتاً وقاد أول حصة تدريبية للفريق أمس الثلاثاء استعدادا للمباراة أمام دارمشتات يوم السبت المقبل.

وقد يتولى إسماعيل قلب دفاع منتخب فرنسا سابقاً، الذي توج مرتين بلقب البوندسليغا مع فيردر بريمن وبايرن ميونيخ، المهمة بعقد

دائم.

وسبق لإسماعيل أن تولى تدريب الفريق الرديف في هانوفر ونورنبرغ.

وقال ألوفس بعد يومين واحد من إقالة هيكينغ البالغ من العمر 52 عاماً :"أعتقد أنه ليس مجرد حل طارئ".

وأضاف :"نحن في وضع جيد معه (اسماعيل) أثق في قدرته على تولي هذا المنصب".

وفي الوقت الراهن يبقى إسماعيل حلاً مؤقتا، بينما يحاول ألوفس البحث عن بدلاء، وما يحتاجه الفريق فعلياً هو حصد النقاط.

وجاءت إقالة ديتار هيكينغ بعد يوم واحد من هزيمة فولفسبورغ المفاجئة على ملعبه أمام لايبزيغ بهدف نظيف.

ويحتل فولفسبورغ المركز الرابع عشر بجدول ترتيب البوندلسيغا برصيد ست نقاط من سبع مباريات.

وحقق فولفسبورغ فوزاً وحيداً في المباراة الأولى له هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه أوغسبورغ بهدفين نظيفين في 27 آب/أغسطس الماضي، ومنذ ذلك الحين خسر في ثلاث مباريات وتعادل في مثلها.

ولدى فولفسبورغ طموحات أوروبية ويسعى للمشاركة بشكل دائم في دوري الأبطال، لكن الفريق فشل في الموسم الماضي في التأهل إلى أوروبا كما يعاني في الموسم الحالي من البوندسليغا.

وتولى هيكينغ تدريب فولفسبورغ منذ بداية موسم 2013 وحقق نجاحاً في بداية مشواره مع الفريق حيث توج بلقب الكأس في 2015 وأنهى موسم البوندسليغا في العام نفسه في المركز الثاني خلف بايرن ميونيخ البطل.

وكان الموسم الماضي محبطاً رغم أن الفريق حقق مسيرة جيدة في دوري الأبطال قبل خروجه من دور الثمانية على يد ريال مدريد الإسباني البطل.

وتقدم ألوفس بالشكر إلى هيكينغ على العمل الاستثنائي الذي قام به في النادي، مشيراً إلى أن قرار اللجوء إلى مدرب جديد "مؤلم حقاً".

ولكن ألوفس أصدر بيانا أمس الأول الاثنين أشار خلاله إلى المسيرة الباهتة للفريق في الموسم الماضي من البوندسليغا، موضحاً أن التغيرات الكبيرة التي أحدثها الفريق على مستوى قائمة اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية الماضية لم تمنح فولفسبورغ الدفعة المنشودة.

ويأمل الوفس أن ينجح في إسماعيل في الابتعاد بالفريق عن منطقة الخطر بالبوندسليغا.

وأنفق فولفسبورغ بطل البوندسليغ في 2009، أموالاً طائلة على إبرام تعاقدات جديدة، حيث دفع نحو 42 مليون يورو (46 مليون دولار) للتعاقد مع ثمانية لاعبين من بينهم المهاجم الألماني الدولي ماريو جوميز، لكنه أيضاً باع سبعة لاعبين مقابل 50 مليون يورو.

ولم تحقق جميع الصفقات التي أبرمها النادي في السنوات الأخيرة النجاح المطلوب، حيث جاء أندري شورله من صفوف تشيلسي الإنكليزي في 2015 مقابل 32 مليون يورو لكنه رحل إلى بوروسيا دورتموند مقابل 30 مليون يورو، كما لم يمكث المهاجم ماكس كروس فترة طويلة مع الفريق قبل رحيله إلى فيردر بريمن، كما تم تسريح المدافع البرازيلي دانتي بعد عام واحد من شراءه من بايرن ميونيخ في 2015 .

وتعاقد فولفسبورغ مع ماريو غوميز من فيورنتينا الإيطالي مقابل سبعة ملايين يورو علماً بأن الدولي الألماني كان معاراً لبشيكتاش التركي في الموسم الماضي فيما تم بيع المهاجم الهولندي باس دوست إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

ولعب غوميز 540 دقيقة مع الفريق دون أن يسجل أي أهداف في الوقت الذي يواصل فيه دوست تسجيل الأهداف باستمرار مع سبورتينغ.

ويبدو أن فولفسبورغ لم ينجح في تعويض رحيل لاعب وسطه البلجيكي كيفين دي بروين إلى مانشستر سيتي الإنكليزي في صيف 2015، حيث أن بديله جوليان دراكسلر لم ينجح في ملء الفراغ الذي تركه دي بروين، بل وأنه أعلن قبل بداية الموسم أنه يفكر في الرحيل عن النادي.